السعوديون على قائمة شعوب العالم الأكثر سعادة ..!!
By rooomy

مساءَ أمس و على غيرِ عادتي جلستُ أمَامَ التلفاز وأخذتُ أقلبُ في القنوات حتى توقفتُ على أحدى القنوات الشهيرة و التي تُدعي mbc ونشرة الأخبار المسائية , فشدَّني خبر يقول : (السعوديون على قائمة شعوب العالم الأكثر سعادة)
وهذا نصه :
” منهم من يهوى الصيد، وفيهم من يستمتع بركوب الخيل، بينما آخرون يقضون أسعد أوقاتهم في البر أو البحر..
إنهم السعوديون الذين يعتبرون من أسعد خلق الله بحسب دراسة بريطانية.
فقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عشرة عالميا على قائمة الدراسة التي شملت جميع البلدان ضمن ما بات يعرف باسم “مؤشر الكوكب السعيد“، واستندت الدراسة إلى عناصر ومعايير دقيقة في إحصاءاتها أبرزها تمتع الفرد بحد أدنى من الرفاهية والحياة المديدة، إضافة إلى مدى صدقاتهم مع البيئة.
فالسعوديون أصدقاء مخلصون للبيئة ويمتعون بحياة طويلة وسعيدة وفق نمط معيشي مرفه، فهم أطول عمرا من كثير من الجنسيات الغربية.
واستطلعت كاميرا نشرة التاسعة -على قناة MBC1 السبت 11 يوليو آراء السعوديون في هذه الدراسة- فقالت سيدة من الرياض “نحن سعداء بأننا مسلمون وهذه مرحلة متقدمة عن المرتبة الثالثة عشرة، التي يقولون عنها في الدراسة فهي تجعلنا الأكثر سعادة على الإطلاق، فالغرب ليس لديهم الروابط الأسرية التي نتمتع بها في السعودية“.
ويقول شاب “كيف لا نكون سعداء ونحن في بلد يطبق الشريعة الإسلامية بحذافيرها، بلد يوجد فيها “الحرمين الشريفين”، بلد الأمن والأمان“.
وفيما احتل السعوديون المرتبة الثالثة عشرة من بين أكثر شعوب الأرض سعادة، جاء الإماراتيون في المرتبة الثالثة والعشرين بعد المائة، والأمريكيون في المرتبة الرابعة عشرة بعد المائة، أما البريطانيون أصحاب الدراسة فكانوا في منتصف القائمة عند المرتبة السادسة والسبعين، بينما صنفت دولة كوستاريكا كأفضل مكان يتسنى للفرد أن يعيش فيه بحياة صحية وهادئة.وأظهر “مؤشر الكوكب السعيد” أن أكثر شعوب العالم سعادة هي تلك التي تنعم بمتوسط عمر أكبر ونسبة تلوث أقل، وليست تلك التي تتمتع بمستوى دخل مرتفع فقط، وقد نضيف في مجتمعاتنا العربية أن للسعادة عنصر آخر هو الالتزام الديني والروابط الأسرية.
ووضع قائمة «مؤشر الكوكب السعيد» مؤسسة «علم الاقتصاد الجديدة»، وهي مركز بحوث في بريطانيا، وطبقا للقائمة التي رتبت دول العالم تنازليا من خلال الربط بين القوانين والإجراءات المتعلقة بالبصمة الإيكولوجية (التأثير على البيئة) في الدولة ومستوى السعادة بين مواطنيها. والدراسة قامت بها شركة لأبحاث التسويق في بريطانيا (جي.اف.كى)، وشملت 30 دولة واعتمدت على مقابلات مع ثلاثين ألف شخص، ممن تعدوا سن الثالثة عشرة في تلك الدول، وكان السؤال الأساسي لواضعي الاستبيان عن مدى قناعة كل شخص بحياته، يليه سؤال عن مفهوم الحياة السعيدة.”
فأخذتُ أبحث في الشبكة العنكبوتية على ما يُسمَّى بـ “مؤشر الكوكب السعيد” !! .. فوجدتُ أنَ هُنالكَ إحصَائية لعَام 2008 تصدرت فيها المملكة العربية السعودية قائمة الشعوب الأكثر سعادة عربياً ..الجميل في الأمر أن تلكّ الدارسات لم تستند على مقاييس ومعاير مادية بل معنوية ..
ليس بالغريب على شعب ” سعودي / مُسلم ” متمسك بعقيدته المطهرة أن يكون سعيداً لأن الإسلام هو الطريق الوحيد لتحقيق السعادة الأبدية ..
يقول سبحانه و تعالى في كتابه الكريم :{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون } *
و يقول – عليه الصلاة والسلام :
” عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ،إن أصابته سرّاء شَكَرَ فـ كان خيرا له ،وَ إن أصابته ضرّاء صَبَرَ فـ كان خيرا له ” . *
فـ مَا أعجبَ لحظات المُؤمنْ .. كلها جَمِيلة .. لأنه خَلَع الدنيا من قلبه و سَارَ على دربِ الإيمَان وهو يمتَطِي صَهوة الصَبْر بثقة نفسٍ واعتداد مُتقبلاً ما جاءت بهِ الأقدار مُوقنـًـا بأن الله أرحَم منهُ على نفسهِ ، وأكرمُ منها عليه ، وهو الحكيم الخبير .. وبأن عَطاء أكرم الأكرمين بغير حساب كفيلٌ بأن يسْكُبَ في روحِهِ البَردَ والسَّلام عِندَ الإبْتِلاَء بالمَصائِب ..
“فالسعيد من لازم أصلًا واحدًا وهو تقوى الله-عزَّ وجل-؛ فإنه إن استغنى؛ زانته، وإن افتقر؛ فتحت له أبواب الصبر، وإن عُوفِي؛ تمَّت النعمة عليه، وإن ابتلي؛ حملته، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه؛ لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير، والتقوى أصل السلامة، حارس لا ينام، يأخذ باليد عند العثرة، ويواقِف على الحدود.” *
وبذلك فإن الإحصائيات الأكثر دقة و مصداقية يجب أن تذكر بأن ” الأمة الإسلامية المتمسكة بشرائع الإسلام ” هي الشعوب الأكثر سعادة ..
سعيدة جداً كوني ” سعودية / مُسلمة “ من أطهر بقاع الأرض مهبط الوحي منبع الرسالة .. دار التوحيد / وقبلة المسلمين
فخورة و عزيزة بإسلامي و حجابـي ودمي أخضــــــر
أسأل الله أن يجعلنا أيامنا عامرة بـ السعادة . . ولذة الأنس بقربه ..
______________________________
1- [سورة النحل: 97].
2- رواه مسلم
3- صيد الخاطر
تم إدخال هذه البيانات في في يوليو 12, 2009 في 5:07 م وهي متضمنة تحت ضَجِيـج نَــافِـذَة. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
يوليو 12, 2009 عند 6:57 م
قبل ساعات حدثتني إحدى الصديقات عن القائمة عبر الهاتف
..
..
وجيد أني وجدتها هنا =) فقد وفرت علي وقت البحث
مقال رائع ..
ميزه ((وبذلك فإن الإحصائيات الأكثر دقة و مصداقية يجب أن تذكر بأن ” الأمة الإسلامية المتمسكة بشرائع الإسلام ” هي الشعوب الأكثر سعادة ..))
جزيتِ خيرا ..
يوليو 13, 2009 عند 12:30 ص
مقال رائع الحمدلله الذي اعزنا بالاسلام
متابعه دوما لمدونتك<< بالمفضلة
يوليو 13, 2009 عند 2:33 ص
لله دركم كم حباكم الله من فضلة واعزكم بعزة الاسلام وجعلكم خدام لحرم الاعظم والمدينة الشريفة
يوليو 13, 2009 عند 3:11 ص
لؤلؤة
حياكِ الرحمن .. سعيدهـ جداً بوصولكِ لداري فحيّ هلا (:
نسأل الله أن لا يحرمنا من هذه السعادة الأبدية
يوليو 13, 2009 عند 3:12 ص
سعودية
سأكون مسرورة بمتابعتكِ
يوليو 13, 2009 عند 3:12 ص
محبة السنة
أسعد الرحمن قلبكِ
يوليو 13, 2009 عند 7:54 م
حفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروة
يوليو 15, 2009 عند 2:03 م
الحمد لله على نعمة الإسلام
يوليو 16, 2009 عند 1:37 ص
هذا تأكيد للظل الوارف الذي نتفيأ به
الإسلام ..المدد لكل راحة ..
” أرحنا بها يابلال ” صلى الله على الحبيب
يوليو 16, 2009 عند 4:06 ص
[...] تابع ايضا موضوع : طاير من الفرحــــــة بس يا خســــــــارة تابع أيضا : السعوديون على قائمة شعوب العالم الأكثر سعاد… [...]
يوليو 17, 2009 عند 2:14 ص
موضوع ممتاز ومفيد
ويوضح أن السعادة الحقيقية فى منهج الله
جاء رجل أمريكى سائح لرجل من صعيد مصر
وقال له كلمات عجيبة … قال :” إن قمة السعادة أن تزرع فى أرضك … مع أولادك
وتأكل بصلا وخبزا أسمرا .. وتجلس فى هذه الشمس .. ولا تحمل هم أمس أو غد
…. سبحان الله كان هذا الكلام قبل 50 سنة …. فهل فعلا صدق هذا الرجل فى كلامه ؟
جزاكم الله خيرا
يوليو 17, 2009 عند 3:02 ص
الأخ عبد الرحمن
اللهم آمين
يوليو 17, 2009 عند 3:03 ص
رحيق داعية
الحمدلله حمداً كثيراً فـ لا نعمة أعظم من هذه النعمة
سعيدهـ بكِ هنا
يوليو 17, 2009 عند 3:09 ص
إرتواء
نسأل الله كما أظلنا بظلال الإسلام في الدنيا , أن يظلنا تحت ظله يوم لا ظل إلى ظله
لاحُرمت طِيب تواصلكِ
يوليو 17, 2009 عند 3:12 ص
الأخ Ezz Abdo
وجزيتم خيراً على تواجدكم
يوليو 18, 2009 عند 2:32 ص
الحمدلله على كل شيء ..
اللهم لك الشكر والحمد ..
كل الود ..
يوليو 18, 2009 عند 3:47 ص
الحمممممممدلله على نعمه الاسلام
اعظم نعمه والله
يوليو 19, 2009 عند 6:55 ص
همس الأيام
رتاج
حياكم الرحمن
يوليو 28, 2009 عند 1:12 م
مقال رائع
كنتُ دوماً أتمنى أن أعيش في المملكة العربية السعودية وما زلت
لكن يكفيني فخراً أنني أنتمي إلى الإسلام
والحمد لله رب العالمين
ودائما أغبط السعوديين على تلك الدولة التي ما زالت محافظة على القيم الإسلامية..رغم كثرة المنكرات
يوليو 29, 2009 عند 12:36 م
شوق اللقاء
تواجدكِ هو الأروع دوماً
الحمدلله على نعمة الإسلام و تكفينا (:
أكتوبر 14, 2009 عند 8:15 ص
نتفَوق على كَثِيرٍ في كَثِير و ليتَ الكُل يَعِي ذلك
لكن هُم البَعض كرَسُوا ذواتِهم لـ الشكَوى و التذَمُر
مُتناسِين أنهم مرآة لما ينتَمُون إليه ،
بُوركتِ يـ ريما .