أرشيف يونيو, 2009

هـزَّة الإيـّمـَان ..!!

يونيو 6, 2009

هزة الإيمان

هزة إيمانية  ترجُّ بها الكيان رجة العزم و تيقظ القلوب من سباتِ عميق ..

جاءت على روحي كالماء العذب الفرات في ظمأ الهواجــر .. أسقيت بها روحي حد الإرتواء ..

فكم نحن بحاجــــــة لأن نجدد الإيمــان دوماً ..

كتاب هزة الإيمان لـ فريد مناع وهو الكتاب الثاني ضمن سلسلة الطريق إلى الله يقع الكتاب في 275 صفحة

رحلة إيمانية رائعه مقسمة على عدة محطات وكل محطة مقسمة لعدة وقفات

أذاقنا الله و إياكم حلاوة الإيمان و لذة الطاعة و نعيم الجنان

من عجائب الإستغفار / الصدقة

و هنــــا كتيبان فوق البيعة :)

من عجائب الإستغفار / من عجائب الصدقة  .. لــ خالد بن سليمان الربعي .. دار القاسم

الكتيبان بحجم الجيب .. عبارة عن مجموعة قصص قصيرة لا تتعدى الخمسة أسطر ..

وفيها من العظة الكثيـــــر

يمكنكم قراءتها في وقت إنتظاركم لموعد مــا .. فلا تبخلوا على أنفسكم

كَيّف تَبلُغِينْ منـَــازِل الذَّاكِرات ..؟!

يونيو 3, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الله

عن عبد الله بن بسر: “أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأنبئني بشيء أتشبث به؟!.

فقال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله“. [قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد].

إنّ ذكر الله بالقلب واللسان هو ” روح الأعمال الصالحة ” ، فمتى خلا العمل عن الذكر كان الجسد بلا روح ..

فبـه تستجلب النعم ، وبمثله تستدفع النقم .. هو حيــاة القلوب و روح الحياة ،

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم،
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم }
قالوا: بلى يا رسول الله.

قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].

ولهذا ترتفع منزلة الذاكرين الله كثيراً والذكرات إلى أن يباهي الله عز وجل بهم الملائكة كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

أيُ منزلة عظيمة هذهـ التي يـُنال بهـــا عظيم النعم .. منزلة ” الذاكرين الله والذاكرات “..


فيا أصحاب الهمم العالية ألا تتوق أنفسكم لأن تبلغوا تلك المنزلــة ..؟!


” فكيـــف نبلغ منــــازل الذاكرين و الذاكرات ” ..؟!

سُئل ابن صلاح : عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيراً والذكرات ..؟

فقال : إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبته :

صباحاً ومساءاً في الأوقات والأحوال المختلفة ليلاً ونهاراً ..

وهي مبينه في كتاب “عمل اليوم والليلة ” ..  كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ..

فقط اجعلـي لوردك اليومي نصيب من وقتك استفتحـي يومك بالذكر و التسبيح واختميه بذلك ..

لتنالـي من خيري الدنيـــــا و الآخــرة .. فذكر الله جنـّة في الدنيــا و فوز في الآخرة ..

وأخيراً لا يسعني حصـر فضائل الذكر و فوائدهـ .. إلا أنني أختمها بــــ

وصية محب :

عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال له:
“يا معاذ … والله إني لأحبك.. والله إني لأحبك, أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول:
( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
صححه الألباني.

جعلنا الله وإياكن من  الذاكرات / الشاكرات ..

رابط تحميل كتاب عمل اليوم و الليلة

هنــــــا