أرشيف نوفمبر, 2008

خيـّرُ أيـّام الدُنيـَـا هبَتْ نسائمـُهـا

نوفمبر 29, 2008

 

 

 

 

 

الحمد لله الذي جعل لعبادة الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح وأمد آجالهم فهم بين غاد للخير ورائح و الصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. و بعد

 

فإن أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقصر أعمارًا من الأمم السابقة

قال صلى الله عليه وسلم : [ أعمار أمتي ما بين  الستين إلى السبعين ] رواه الترمذي وابن ماجه

 

ولكن الله بمنه وفضله وكرمه عوضها بأن جعل لها كثيرًا من الأعمال الصالحة التي تبارك في العمر فكأن من عملها رزق عمرًا طويلاً ..

 

ومن هذه الأعمال : عشر ذي الحجة

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ ما من أيام أعظم عند الله سبحانه و لا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد ] رواه الطبراني

 

فالحمد لله الذي أمد بأعمارنا و بلغنا هذه الأيام العظيمة

 

فالنبادر يا أحبة  إلى اغتنام هذه الأيام فإنه ليس لما بقي من عمرنا ثمن ..

و لنعلم أن الحرص على العمل الصالح في هذه الأيام المباركة هو في الحقيقة مسارعة إلى الخيرات ودليل على التقوى

قال تعالى { ذلك و من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } الحج : 32

 

يقول ابن رجب رحمه الله : [ لما كان الله سبحانه قد وضع في نفوس عبادة المؤمنين حنينًا إلى مشاهدة بيته الحرام و ليس كل أحد قادراً على مشاهدته كل عام فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره و جعل موسم العشر مشتركًا بين السائرين و القاعدين ] ..

 

بأي شيء ننال هذا الأجر .؟!

 

باغتنام الأوقات و المبادرة بالصالحات ..

 

(1) الإكثار من الأعمال الصالحة عمومـًا

لقوله صلى الله عليه وسلم : [ما من أيام أعظم عند الله سبحانه و لا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر]

منها قراءة القرآن .. فلنحصر على إتمام ختمة أو ختمتين في هذه الأيام المباركة

3 أجزاء باليوم = ختمه واحدة في العشر ..

و الصدقة قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافا كثيرة } البقرة : 245

 

(2) الصيـام

فعن هنيدة بنت خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : [ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء و ثلاثة أيام من كل شهر ]

وقال الإمام النووي عن صوم أيام العشر : [ إنه مستحب استحبابًا شديدًا ]

 

وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة  من بين أيام العشر بمزيد من العناية و بين فضل صيامة

فقال صلى الله عليه و سلم : [ صيام يوم عرف أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و التي بعده ]

 

(3) الصـلاة و قيام الليل

 

يستحب التبكير إلى الفرائض و المسارعة إلى الصف الأول و الإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات

 

وروي عن سعيد بن جبير عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر ] كناية عن القيام و القراءة

 

 

(4) التكبير و التهليل و التحميد

 

لما ورد في حديث ابن عمر : [ فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد ]

 

والتكبير نوعان :

مقيد و مطلق

 

وصيغه :

·        الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً

·        الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد

·        الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد

 

 

(5) الجلوس في المسجد حتى طلوع الشمس

 

فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صلى الغداة – أي الفجر – جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ] أخرجه مسلم

 

وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ من صلى الفجر جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت  له كأجر حجة و عمرة تامة تامة ]

 

هذا في كل الأيام , فكيف بأيام العشر المباركة ..؟!

 

الأيام قليلة و الزاد كثير كثير .. فلنتزود ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون و لنتقرب إلى الله بأحب الأعمال إليه

 

 

 

اللهم وفقنا إلى عمل الطاعات و الفوز بالجنات اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حُسن عبادتك

اللهم اغفر لنا و لوالدينا و لجميع المسلمين ..

 

اللهم إن أصبت فمنك و حدك و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان

{ MsN Pic ..!!

نوفمبر 21, 2008

 

 

•» ــالســـلامـ ,, ع ـــليكمـ ,, و رــح ــــمة ,, ــاللهـــ و بركاتهــ «•  

 

اليوم و أنا أرتب ملفات تصاميمي وجدت مجموعه بسيطة من الصور الرمزية قد علاها الغبــار ولم أقم بعرضها من قبل ..

 

فأحببت وضعها هنــا علـّـها تنال إعجابكم ..

 

 

 

 

 

 

 

[ 1 ]

[ 2 ]

[ 3 ]

[ 4 ]

[ 5 ]

[ 6 ]

[ 7 ]

 

 
[ 8 ]

أنــا علمـّـــــانيـــة ..!!

نوفمبر 13, 2008

 

 

اليوم كنتُ على موعد مع أحد الصويحبات الغير مقربات .. فتأخرتُ عليهن قليلاً

 

فـ سألتني أحداهن عن سبب تأخري ..

 

فأجبتها : ذهبت لمكتبة جرير لأشتري بعض الكتب ولكن للأسف وجدت قسم الكتب لم يكتمل بعد ” لأن المكتبة جديدة “

 

وكنتُ قد عرضت عليهن سابقـًا أن يتم اللقاء بـ ” كوفي اوتاكوشي ” ذلك المقهى الذي يضم عدد ضخم و رائع من الكتب

 

فرفضن ذلك بزعم أن المكان غير مهيأ للـ ” سوالف ” ..!!

 

 

 

 

 

 

سألتني مشاعل بنبرة تعجب : أنتِ .. وش سالفتك مع الكتب ..؟!

 

رددتُ عليها ببرود : أحب أقرأ وأستلذ بـذلك ..

 

قاطعتني قائلة : ما اللذيذ في الأمر .. أنتِ عجيبة .. ” احنا يالله نقرأ كتب الجامعة عشان نقرأ غيرها “

 

 

فأخذت أتحدث بأسلوب لم يرق لهن عن القراءة وكيف أن الإنسان الذي لا يقرأ لا يمكنه أن يتطور عقلياً فكرياً ثقافيـاً بل ويمكنه أن يكون كــ الأميّ ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبذات نبرة التعجب قاطعتني قائلة : بصـــــــــــــراحة ما توقعتكِ علمانية ..!!

 

 

 

 

 

وبعد أن اتسعت أحداقي إلى حد أقصى .. وفغرتُ فاه الدهشة إلى حد الانتهاء استجمعت ملامحي من جديد لأردد بصوت عالٍ وقد نسيتُ أني بمكان عــام ” علمــــــــــــــانية مرة وحدة ” ..

 

رفعت سارة يدها نحو فمي ” اصصص فضحتينا يا طول حسك “

 

 

 

 

كررتهــا مشاعل : إيه علمانيــــــــة ..

 

 

جالسة تتفلسفين علينا قراءة وخرابيط .. و ماتبين نقول علمانيــــــــــة ..

 

 

هنــا سكت لبرهة .. ثم ضحكت كثيــراً ..

 

 

يا مشاعل : اللي يقرأ علماني ..؟!!

 

 

 

 

/

 

 

 

 

 

 

 

جيل لا زال “خائب” وثقافة ضحلة..

 

فتيات قد تجاوزن العشرين عاماً وعلى عتبات التخرج من الجامعة ولا يفقهن من العلم شيئا هن شريحة أتمنى أن لا تكون العظمى

 

لا أعلم إن حق لي الاستياء من ذلك ..

 

 

 

 

 

 

ضحالة الثقافة في بيئتنا ما هو عائدها الأول .؟!

 

 

أهو بسبب فقدان مواد تربوية أولية في مدارسنا تحفز الطلاب على التطلع ..

 

حقيقـة أنا لا أعول كثيراً على مدارسنا ..

 

بل على الأسرة التي تملك دوراً كبيراً و تتجاهله ..

في مجتمعنا يندر أن نرى أحد الوالدين يحث أبناءه على القراءة بأي شكل كان ..

 

 

 

أتمنى أن تتحسن الأمور في ظل العولمة والانفتاح المعرفي الذي نعيشه الآن ..

 

أتمنى ..