الأحد 30 / 8 / 1429 هـ ..
جَلَبة ضجِيج
” غـداً رمضـان ”
الدنيـــا تبدو ساحرةً هذا الصباح والأجمل تلك الملائِكة التي تسبحُ بين السّماءِ و الأرض ,
كريمٌ أنتَ يا رمضان .
البيوتُ تغرقُ في دعواتِ الأجداد , في ضحكاتِ الصغار , وابتهالاتُ الكبار
وَ هالةٌ من النّور تُطوّق جدتي و جمالٌ يلفُّ وجهَها الطاهرِ وَ يديها تقرعانِ السّماءَ خُضوعاً وَ رجاءً ..
أُقبّل رأسها طمعاً بِـ دعوةٍ , وحضنٍ يلفّني بياضاً .. ” وأول رمضان بقربكِ جدتي (: ..
/
و حــُزن سرقَ من مُقلِنا دمعة هاجرَت إليكـ أيُّها الـــــراحل ..
” رَحمه الله .. “
تقريرُ وفاةٍ غيّبه هذا الصباح عن أُسرةٍ تشتاقُ جسده الطاهِر , تشتاقُ أحضانه الدافِئة , تنتظرُ بِـ لهفةٍ خُروجه
معَ بطاقةِ حياةٍ جديدة , وابتسامةٍ مُتهشمة
قبركـ نورٌ وَ جنّة بإذن الله يا ” عمي ” ..
يارب , اِحفظْ لي والدَيّ
وَ ارحم موتَى المُسلمِين
وكُلّ رمضانٍ وأنتم بِـ سلام ..
نستودعكم الله على أمل أن نعود بـُعيد العيــــــد
إلى ذلِكـ الحين
طابَ يومُكُم
” راح توحشوني خالِص “ :”)